تأملات قلبيةمن وحي القلم
عالم الجَمال


كثيراً ماتنساب أفكاري كمياه جدول صغير في يوم ربيعي، وتتوقف عند عائق من قلق بسيط على من يخصني،
فأوقف نسيم الانسياب هذا وأمسك بجوّالي لعلي أستطيع رؤية مايفعله ابني الآن أو ماتعاني منه ابنتي في هذه اللحظة،
ويَخطر لي للحظة أنني سأفتح الكاميرا (كاميرا المراقبة) فأراهم كلٌّ في موقعه وأعرف مايحدث معهم ويطمئن قلبي.
وأبتسم معاتبة أفكاري على سذاجتها وأعود لأنتظر عودتهم وأسمع تفاصيل مايسردونه من أحداث وأخبار محاولة بكل ماأوتيت من إبداعٍ تخيل مايقصونه عليّ.
وأجنّد مستقبلاتي الحساسة لالتقاط إشارات مابين السطور وفهم مشاعر قد لايدركون سُكناها في قلوبهم أو لايتجرؤون على البوح بها.
يالها من دقائق شيقة….
*تلك الأوقات التي نتشاطر فيها متعة تبادل الأحاديث واستقبال المشاعر وإرسال حفنة من الود والتشجيع والتقدير* .
وفي خضم تأملاتي توقفت للحظة وفكرت بأبي السماوي
هو يرى ويعرف ويشعر بكل شيء فيّ وحولي
لكنه يستمتع جداً عندما أجيء إليه وأفرغ مافي جعبتي من قصص وأفكار وأحداث ومشاعر.
يفرح عندما أشاركه تفاصيل حياتي ومكنونات قلبي على الرغم من أنه يعرفها كلها حق المعرفة.
الحياة هي شبكة علاقات رائعة نختبر فيها أزمات وانفراجات، حب وابتعاد، فرح وألم …..
حضورنا في فضاء محبة بعضنا البعض يجعله مليء بالجمال والتنوع والغنى ويُشِع فيه الخير والجمال
*دعونا نعيش عالم الجمال هذا، ونغتني باختلافنا ونرتاح في حضن محبتنا بعضنا لبعض* فقط … فقط
بقلم/ د.حياة



