تأملات قلبيةمن وحي القلم

قلب اليتيم X قلب الإبن

اسمح لله أن يحوّل قلبك

حينما قررنا تبعية المسيح، أصبحنا أولاد الله. هذه هي هويتنا الجديدة. بالرغم من ذلك، يتطلب الأمر منّا في أحيان كثيرة، وقتًا طويلًا لنعيش هذا الحق، وبدلًا من إدارك هذا الحق، نحيا كيتامى.
يو 15:15 “لا اعود اسميكم عبيدا، لان العبد لا يعلم ما يعمل سيده، لكني قد سميتكم احباء لاني اعلمتكم بكل ما سمعته من ابي.”

قلب الإبن قلب اليتيم
 يرى الله كآب مُحب صورة الله يرى الله فقط كسيد
مُرتبط بالآب  –  يعرف احتياجاته الإعتمادية مُستقل – يعتمد على ذاته
يحيا بقانون الحب اللاهوت يحيا بحب القانون
في راحة وسلام الأمان متوتر – غير مستقر  –  يفتقر للسلام
مقبول تماما في محبة الله و مُبرر بالنعمة الإحتياج للقبول حريص جدًا عل استقبال كلمات الثناء  -والقبول – ومُتعطش لقبول الأخرين
يخدم من قلب يُحركه شعور الامتنان على قبوله بدون مقابل ومحبة الله له الدافع وراء الخدمة يحتاج لاثبات شخصي انه يُمكن أن يُنجز شيء – يسعى لإبهار الله والناس وليس له دوافع غير ذلك
يستمتع ويبتهج بحياة الانضباط الدافع وراء الانضباط والتلمذة المسيحية واجب عليه في محاولة إرضاء الله غير ذلك لا يوجد دافع على الاطلاق
يُريد أن يعيش بقداسة لانه يخشى ان يُعطل شيء علاقته الحميمية مع الله الدافع وراء حياة النقاء “يجب” أن يكون مُقدسًا ليفوز برضى الله، وبالتالي زيادة الشعور لديه بالعار والذنب
إيجابيه ومُتيقن من محبة الله الثابته له صورته الشخصية رافض لنفسه  –  بسبب مقارنته الدائمة لنفسه مع الآخرين
يسعى لاوقات هدوء وراحة وعزلة في محضر الاب وحبه مصدر الراحة يسعي للراحة في المشاعر المُزيفة – الإدمان – القهر – الهروب – الشغل المُفرط – او الأنشطة الدينية الُمكثقة – او العلاقات المُشبعة
مليئة بالتواضع والوحدة والتقدير للآخرين، يفرح بنجاحات وبركات من حوله علاقاته مع الآخرين دائم المنافسة والصراع والغيرة نحو مناصب ونجاحات من حوله –  لا يحتمل مشاعر الآخرين
المحبة تستر – يسعي في استرداد  الاخرين بمحبة ووداعة التعامل مع أخطاء الآخرين يسعي للاتهام وفضح الآخر في محاولة منه أن يكون أفضل بجعل الآخرين أسوأ
يحترم ويُقدر السلطان الموضوع من الرب في حياته نظرته للسلطان يرى السلطان في حياته كنوع من الالم – يرتاب منه ولديه قلب  رافض الخضوع والاحترام
يستقبل التوجيه ويرى فيه بركة يحتاجها في حياته ليُقلل من ضعفاته  واخطائه حتى تتلاشى نظرته في التوجيه والعتاب يصعب عليه استقبال التوجية – لابد أن يكون عل صواب طول الوقت – وبالتالي من السهل عليه إيذاء مشاعرك ويصد كل روح تلمذة
مُنفتح، صبور، حنون – يضع احتياجات الآخرين قبل اجندته الخاصة ويسعى في تلبيتها تعبيرات المحبة مُتحفظ ومحبته مشروطة –  يعتمد تعبيرة عن المحبة على اداء الاخرين ليتأكد من تلبية احتياجاته أولًا
يشعر بقرب الرب وحميميته دائمًا الشعور بحضور الله حضور الله له شروط – وغالبًا يشعر بالبعد عنه – يسأل دائما استقبال نبوات من الآخرين
حُر الحالة مربوط
دائم الشعور بالبنوة – هو ابن / هي ابنة المكانة دائم الشعور بانه عبد (ة) / خادم (ة)
يحيا محبة الآب كل يوم ويختبر محبته الغير مشروطة فيسعى لإيصال هذه المحبة ويُرسَل كمُمثل لها لعائلته وللآخرين الرؤية لديه طموح روحي، ودائم الرغبة في اختبار ماهو غير طبيعي، وانجاز مهام روحية تجعله مُميزًا – مُتعطش للجلوس والتطوع مع من يراهم ناضجين فقط – 
البنوة تُطلق له الميراث المُستقبل يُحارب لينال ما يستطيع ان يحصل عليه

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى