تأملات قلبيةمن وحي القلم

حميميتي مع عريسي

[vc_row][vc_column width=”3/4″][vc_column_text]

حميميتي مع عريسي
اليست الحياة غفلة، أو شهقه، أو مجموعة أنفاس.. ليتني أدخل في حضورك، أشهق في شوقك، وأتنفس مداراتك، فأنت من تحبه نفسي… لا أُخفي عليك رُعبي، رُعبي ليس من الظروف أو الاضطهاد أو المعاناة والأنفصال، إنما خوفي مني، ورُعبي من حقيقتي وأرتباكي من حياتي.. فأنا اليوم أرجوك وأدعوك وأجثو أمامك وأنحني طالباً فقط أن تضعني طوال الوقت بقرب قلبك، لا تنساني أو تغفل عني..يارب نفسي ومنايّ وكل أمالي أن أمشي رسمتك لحياتي، بل وأصادقك وأداعبك وأرقص معك وأحكي معك..أُغازلك وتغازلني ،أداعبك وتداعبني أجلس على منكبيك، وتُزغزغ مشاعري لك فأشتاق أكثر لك، فأهيم ثم أسكر وأنت تنام على رجلي فأحُلف السمائيين والملائكة أن لايوقظك أحدحتى تقوم وحدك..ثم نذهب لخلوة فتعرفني وأعرفك، وتنكشف أسراري وأكشف أسرارك، أكون عريان أمامك وأن تدُخلني إلى حجالك..بعدها نذهب للحقل فنمرح ونجري ، تتغزل فيّ وأغازلك وأنظر لعينيك فأغلبك، وتنظر في عينيّ فتسبيني..هل لي يا إلهي أن اُحاببك واُرافقك وأصير عروسك وأكون حمامتك وكاملتك..ماذا لو علم أحد أفكاري وكلماتي، أقول لك لايهم أي احد، فقط دعني أستمتع بعلاقتي وحميميتي معك، وليكن مايكون يا حبيبي يا صديقي ياعريسي..فها باقي عُمري اُسلمه لك، وانا بكامل إرادتي ولا أبكي على شيء، فقط أبكي وأصرخ على بُعدي عنك أو فقدانك، وغير ذلك لايهم ولايهم ولايهم.

فأنا تمنيت رضاك..ليتك توهبه ليّ، وأشتقتُ للالتصاق الكامل بك، فأخضعني لك..كم من مرات صرخت لك وكان في ذات الوقت قلبي يرفضك، أو أفعالي تضجرك، لكن الحقيقة كل الحقيقة إني أهيم بك شوقاً ، أحتاج أن تضعني على خطتك، وتُزيل زياداتي، وتعدل أنحرافاتي ،وتجعلني أحيا بقلب وحب يسوع ..عابد وخاشع وزهيد عن الدنيا …..ومُشبَع باللقـــــــــــاء، نعم باللقاء الالهي معك.

إسمع لي يا حبيبي، فطالما حييت طلبتك، وأرجو أن تستجيبني…أنت تعلم.

[/vc_column_text][stm_post_comments][/vc_column][vc_column width=”1/4″][stm_sidebar sidebar=”1097″][/vc_column][/vc_row]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى