وصايا المسيح للتلاميذ

أن أعيش بشارة الملكوت يعني أن أتوج يسوع ملكاً على حياتي. هذا يعني أن أتبع شريعته وأطيع أوامره. فيما يلي 17 أمرًا عمليًا يمكنني أنا وباقي التلاميذ الذين معي والذين أساعدهم أن أضعها موضع التنفيذ.
“ان كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي”
يوحنا 14:15
- أن أتعلم الابتهاج بل الاحتفال عندما يعاملني الناس بشكل سيئ.
“طوبى لكم اذا عيروكم وطردوكم وقالوا عليكم كل كلمة شريرة من اجلي كاذبين. 12 افرحوا وتهللوا لان اجركم عظيم في السماوات فانهم هكذا طردوا الانبياء الذين كنتم”
متى 5: 11-12.
- حل النزاعات القديمة التي لم تحل
“فاترك هناك قربانك قدام المذبح واذهب اولا اصطلح مع اخيك وحينئذ تعال وقدم قربانك”.
متى 5: 24
- الحفاظ على كلمتي باستمرار. لا داع للقسم.
“ولا تحلف براسك لانك لا تقدر ان تجعل شعرة واحدة بيضاء او سوداء. 37 بل ليكن كلامكم: نعم نعم لا لا. وما زاد على ذلك فهو من الشرير”.
متى 5:37
- رفض الشهوة غير المقدسة
“واما انا فاقول لكم: ان كل من ينظر الى امراة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه”.
متى 28:5
- أن أحول الظلم إلى سخاء بعمل أكثر مما هو مطلوب مني
“واما انا فاقول لكم: لا تقاوموا الشر بل من لطمك على خدك الايمن فحول له الاخر ايضا. ومن اراد ان يخاصمك وياخذ ثوبك فاترك له الرداء ايضا. ومن سخرك ميلا واحدا فاذهب معه اثنين”.
متى 5: 39-41
- التوقف عن الاهتمام المفرط بما أظن أنني أملكه ابتداءا من ممتلكات شخصية إلى طموحات أرضية ليست بمشيئة من الرب وصولا إلى أفكار شخصية ومعتقدات أو أفكار تجعلني على صواب. فأنا لا اريد أن أكون على صواب بل أريد أن أكون حرا..
والممتلكلات التي أعطاها الرب لي لاستحدامها وان كانت بسيطة فيمكن أن تسيطر علي بدل أن أطوعها خدمةً لي ولبناء الملكوت سواء كان ذلك بطموح للوصول لها أو بخوف من نفاذها. فهذا بمثابة اعلان أن أبي السماوي ليس أب صالح وأنه فقير ولا يستطيع أن يحميني.
وعكس هذا هو إعلان ملكوت الله في هذا العالم وفي هذا الجانب من حياتي وحياة آخرين وإعلان إيماني بأن أبي عنده فائض وإنني من فقري أُغني كثيرين (2 كو 6: 10).
” لِذَلِكَ لَا تَقْلَقُوا وَلَا تَسألُوا أنْفُسَكُمْ: ‹مَاذَا سَنَأكُلُ؟› أوْ ‹مَاذَا سَنَشْرَبُ؟› أوْ ‹مَاذَا سَنَلبِسُ؟ ”.
متى 6:31
“وقال لهم: «انظروا وتحفظوا من الطمع فانه متى كان لاحد كثير فليست حياته من امواله”.
لوقا 12:15
- بعد اتباع القواعد المنصوص عليها عمليًا ، قم بتطبيق هذا الموقف على كل ما تفعله
“فَبِالكَيفيَّةِ الَّتِي تُحِبُّ أنْ يُعَامِلَكَ الآخَرُونَ بِهَا ، هَكَذَا عَلَيْكَ أنْ تُعَامِلَهُمْ. هَذِهِ هِيَ خُلَاصَةُ شَرِيعَةِ مُوسَى وَتَعْلِيمِ الأنْبِيَاء “.
متى 7:12
- إكرام أمي وأبي.
“فان الله اوصى قائلا: اكرم اباك وامك ومن يشتم ابا او اما فليمت موتا”.
متى 15: 4
- أن أكون واضحًا ومباشرًا عندما يسيء إليّ أحد أو حتى عندما أشعر بالإساءة ، أُخرج ما في صدري مُباشرة بكل محبة وإتضاع ولا أكتمه.
“إذَا أخطَأ أخُوكَ إلَيْكَ ، فَاذْهَبْ إلَيْهِ وَتَحَدَّثْ مَعْهُ عَلَى انفِرَادٍ. فَإنِ استَمَعَ إلَيْكَ ، تَكُونُ قَدْ رَبِحْتَ أخَاكَ”.
متى 18:15
- أكون مشجعا للأزواج. لا تثبط الناس في زيجاتهم.
“فاجاب: «اماكن قراتم ان الذي خلق من البدء خلقهما ذكرا وانثى؟» وقال: «من اجل هذا يترك الرجل اباه وامه ويلتصق بامراته ويكون الاثنان جسدا واحدا. اذا ليسا بعد اثنين بل جسد واحد. فالذي جمعه الله لا يفرقه انسان “.
19: 4-6 متى
- أغفر بشكل متكرر.
“حينئذ تقدم اليه بطرس وقال: «يا رب كم مرة يخطئ الي اخي وانا اغفر له؟ هل الى سبع مرات؟ » 22 قال له يسوع: «لا اقول لك الى سبع مرات بل الى سبعين مرة سبع مرات”.
متى 18: 21–22
- علي أن أكون مهدفا ونورا في علاقاتي ومنهم جيراني.
“والثانية مثلها: تحب قريبك كنفسك”.
متى 22:39
- ادفع الضرائب المستحقة وألتزم بالقانون، مفتكرا في نفسي أنني أنتمي إلى ملكوت الله ، وليس ممالك هذه الأرض.
“اروني معاملة الجزية. فقدموا له دينارا. فقال لهم: «لمن هذه الصورة والكتابة؟» قالوا له: «لقيصر». فقال لهم: «اعطوا اذا ماقيقي لقيصر وما لله لله». فلما سمعوا تعجبوا وتركوه ومضوا”.
متى 21:22-22
- أن أكون خادما. لا أقول أن عن أي عمل روتيني أنه دون مستوايّ.
“فلا يكون هكذا فيكم. بل من اراد ان يكون فيكم عظيما فليكن لكم خادما ومن اراد ان يكون فيكم اولا فليكن لكم عبدا كما ان ابن الانسان لم يات ليخدم بل ليخدم وليبذل نفسه فدية عن كثيرين”.
متى 20: 26–28
- استضافة الفقراء ودعوتهم لبيتي وتناول الطعام معا.
” وقال ايضا للذي دعاه: «اذا صنعت غداء او عشاء فلا تدع اصدقاءك ولا اخوتك ولا اقرباءك ولا الجيران الاغنياء لئلا يدعوك هم ايضا فتكون لك مكافاة. بل اذا صنعت ضيافة فادع المساكين: الجدع العرج العمي فيكون لك الطوبى اذ ليس لهم حتى يكافوك لانك تكافى فى قيامة الابرار”.
لو 11:14-14
- أستمر بالتحرر من فكر العالم في الحكم على المظهر وأكون عادلا وأنظر بعيني الرب الذي له دعوة ومحبة لجميع كما دعاني
“لا تحكموا حسب الظاهر بل احكموا حكما عادلا”.
يوحنا 7:24
- أصنع وأعُمد وأرعى التلاميذ
“فاذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم باسم الاب والابن والروح القدس. وعلموهم ان يحفظوا جميع ما اوصيتكم به. وها انا معكم كل الايام الى انقضاء الدهر ». امين”.
متى 19:28-20
“بعد ما تغدوا قال يسوع لسمعان بطرس: «ياسمعان بن يونا ، اتحبني اكثر من هؤلاء؟» قال له: «نعم يارب انت تعلم اني احبك». قال له: «ارع خرافي». قال له ايضا ثانية: «يا سمعان بن يونا ، اتحبني؟» قال له: «نعم يارب ، انت تعلم اني احبك». قال له: ارع غنمي”
يوحنا 21: 15-16
*ملاحظة: تكريس الوقت مع الأشخاص حتى قبل قبولهم للمسيح هو جزء من التلمذة وعملية صناعة التلاميذ ورمي البذار معتمدين على الروح القدس.
مشاركة من : كرستين
5-2020



