تأملات قلبيةمن وحي القلم
كن ساهرًا!

يشوع ٣:٥
وَقَالَ يَشُوعُ لِلشَّعْبِ: « *تَقَدَّسُوا* لأَنَّ الرَّبَّ يَعْمَلُ غَدًا فِي وَسَطِكُمْ عَجَائِبَ».
العبرانيين ١٢:١٤
اِتْبَعُوا السَّلاَمَ مَعَ الْجَمِيعِ، وَ *الْقَدَاسَةَ* الَّتِي بِدُونِهَا لَنْ يَرَى أَحَدٌ الرَّبَّ،
*القداسة* هي أن نبتعد عن كل شيء ينجسنا (العهد القديم: أشياء ومواقف وحيوانات….)
أمّا في العهد الجديد فقد تغيرت المقاييس:
العبرانيين ١٢:١٥
انْتَبِهُوا أَلاَّ يَسْقُطَ أَحَدُكُمْ مِنْ نِعْمَةِ اللهِ، حَتَّى لاَ يَتَأَصَّلَ بَيْنَكُمْ *جَذْرُ مَرَارَةٍ*، فَيُسَبِّبَ بَلْبَلَةً، *وَيُنَجِّسَ* كَثِيرِينَ مِنْكُمْ.
مرقس ٧:٢٠-٢٣
20. ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الإِنْسَانِ، هُوَ يُنَجِّسُ الإِنْسَانَ. 21. فَإِنَّهُ مِنَ الدَّاخِلِ، مِنْ قُلُوبِ النَّاسِ، تَنْبُعُ
*الأَفْكَارُ الشِّرِّيرَةُ*(أي فكر لايرضي الله)، *الْفِسْقُ*(الوقاحة وعدم الاكتراث)، *السَّرِقَةُ*(بمقاييس أدق قد تكون سرقة المجد لنفوسنا)
*الْقَتْلُ*(بنظرات أو كلمات تقتل)، 22. *الزِّنَى*(محبة العالم او الاشياء او النفس مع محبة الله)، *الطَّمَعُ*(استإثار أي شيء لنفسي)، *الْخُبْثُ*(الإيحاء للآخرين بغير مايوجد في داخلي)
*الْخِدَاعُ*(قول جزء من الحقيقة أو التلاعب بها)، *الْعَهَارَةُ*(فعل الخطأ والتفاخر فيه)
*الْعَيْنُ الشِّرِّيرَةُ*(أن أنظر لأخي بحسد)، *التَّجْدِيفُ*(عدم الاعتراف الفعلي بحياتي أن الله هو السيد والملك)
*الْكِبْرِيَاءُ*(أرى أنني أفضل من غيري وأستحق ذلك)
*الْحَمَاقَةُ*(نقص الحكمة)
23. هذِهِ الأُمُورُ الشِّرِّيرَةُ كُلُّهَا تَنْبُعُ مِنْ دَاخِلِ الإِنْسَانِ وَ *تُنَجِّسُهُ*».
كلما زاد اقترابنا من عرش الله، ورغبنا بالتواجد دوماً في حضوره المهيب…. كلما دخلنا في النار
النار المنقية الممحصة
اتذكر داوود عندما قال:
مزامير ٦٦:١٠-١٢
10. لأَنَّكَ جَرَّبْتَنَا يَا اَللهُ. مَحَصْتَنَا كَمَحْصِ الْفِضَّةِ. 11. أَدْخَلْتَنَا إِلَى الشَّبَكَةِ. جَعَلْتَ ضَغْطًا عَلَى مُتُونِنَا. 12. رَكَّبْتَ أُنَاسًا عَلَى رُؤُوسِنَا. دَخَلْنَا فِي النَّارِ وَالْمَاءِ، ثُمَّ أَخْرَجْتَنَا إِلَى الْخِصْبِ.
وكلما مرت علينا صعوبة أو أزمة في العلاقات (مشاعر في داخلي لاأحد يعلم بها- سلوك ظاهر للجميع…)
أكون متأكدة أن الله يريد من دخولنا في الماء والنار تنقيتنا وإزالة الشوائب من نفوسنا.
كن *ساهراً* على نفسك ولديك *عيون* كثيرة ترى فيها: ضعفك وسهام العدو وارتفاع الأنا في داخلك
و *اضبط نفسك* على الاستقامة التي هي الطريق المؤدية للقداسة
العبرانيين ١٢:١١-١٣
11. وَطَبْعاً، كُلُّ تَأْدِيبٍ لاَ يَبْدُو فِي الْحَالِ بَاعِثاً عَلَى الْفَرَحِ، بَلْ عَلَى الْحُزْنِ. وَلَكِنَّهُ فِيمَا بَعْدُ، يُنْتِجُ بِسَلاَمٍ فِي الَّذِينَ يَتَلَقَّوْنَهُ ثَمَرَ الْبِرِّ.
12. لِذَلِكَ، *شَدِّدُوا أَيْدِيَكُمُ الْمُرْتَخِيَةَ، وَرُكَبَكُمُ الْمُنْحَلَّةَ*.
13. وَمَهِّدُوا لأَقْدَامِكُمْ *طُرُقاً مُسْتَقِيمَةً*، حَتَّى لاَ تَنْحَرِفَ أَرْجُلُ الْعُرْجِ، بَلْ تُشْفَى!
بقلم/ د.حياة


