تأملات قلبيةخسارة النفايات الغاليةمن وحي القلم

خسارة النفايات الغالية-2

[vc_row][vc_column width=”3/4″][vc_column_text]

خسارة النفايات الغالية -2

إن للنفايات أشكال متعدده كلها تحمل روح العالم مهما أختلفت أشكالها ، حتى ولو لبست شكل روحي أو مبدأ روحي مغلوط لا تتعدى كونها نفاية مكانها الوحيد هو إلقائها، إن بقت يمكن لرائحتها أن تُمرض الجميع وتشعرهم بالاستياء ومع كثرتها والحفاظ عليها تبدأ الامراض والأوبئة في الأنتشار، هكذا نتفق كلنا على أن النفايات لابد أن تُلقى حتى ولوكانت قشرًة لشيء غالٍ أو ثمين، أو أكله لذيذة أو نوع حلوى تحبه دائما وتتوق اليه حينما تنتهي من الطعام أو يتفضل منك أو تنتهي صلاحية هذا الشيء فلايصبح إلا نفاية.

وما أصعب اشكال النفايات والتي يتحصر عليها الانسان حينما يكون شيء ثمين أو غالي أو حلو لك جداً لكن تكتشف أن وقته أنتهي ، صلاحيته نفذت… كم من مرات جئت لأُلقي شيء وتأتي الصرخة بنظرة شفقة أو حزن ولو بسيطة من احدى الاقرباء أو الكبار..”خســـارة” ، ” خليه مش هيخسر”، “يمكن ينفع”.

وإن قصر أو طال الوقت، سرعان ما تزدحم الغرفة و تفوح رائحة مافسد فنُسرع للقمامة لنُلقيه بعيدًا، ولكن ربما يكون في وقت خاطيء أو بعد اشمئزاز أو مضايقة … لمجرد تمسكنا بالنفاية…. يا عزيزي إنها مُجرد نفاية.

“1أَخِيرًا يَا إِخْوَتِي افْرَحُوا فِي الرَّبِّ. كِتَابَةُ هذِهِ الأُمُورِ إِلَيْكُمْ لَيْسَتْ عَلَيَّ ثَقِيلَةً، وَأَمَّا لَكُمْ فَهِيَ مُؤَمِّنَةٌ. 2اُنْظُرُوا الْكِلاَبَ. انْظُرُوا فَعَلَةَ الشَّرِّ. انْظُرُوا الْقَطْعَ. 3لأَنَّنَا نَحْنُ الْخِتَانَ، الَّذِينَ نَعْبُدُ اللهَ بِالرُّوحِ، وَنَفْتَخِرُ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، وَلاَ نَتَّكِلُ عَلَى الْجَسَدِ. 4مَعَ أَنَّ لِي أَنْ أَتَّكِلَ عَلَى الْجَسَدِ أَيْضًا. إِنْ ظَنَّ وَاحِدٌ آخَرُ أَنْ يَتَّكِلَ عَلَى الْجَسَدِ فَأَنَا بِالأَوْلَى. 5مِنْ جِهَةِ الْخِتَانِ مَخْتُونٌ فِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ، مِنْ جِنْسِ إِسْرَائِيلَ، مِنْ سِبْطِ بِنْيَامِينَ، عِبْرَانِيٌّ مِنَ الْعِبْرَانِيِّينَ. مِنْ جِهَةِ النَّامُوسِ فَرِّيسِيٌّ. 6مِنْ جِهَةِ الْغَيْرَةِ مُضْطَهِدُ الْكَنِيسَةِ. مِنْ جِهَةِ الْبِرِّ الَّذِي فِي النَّامُوسِ بِلاَ لَوْمٍ.
7لكِنْ مَا كَانَ لِي رِبْحًا، فَهذَا قَدْ حَسِبْتُهُ مِنْ أَجْلِ الْمَسِيحِ خَسَارَةً. 8بَلْ إِنِّي أَحْسِبُ كُلَّ شَيْءٍ أَيْضًا خَسَارَةً مِنْ أَجْلِ فَضْلِ مَعْرِفَةِ الْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّي، الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ خَسِرْتُ كُلَّ الأَشْيَاءِ، وَأَنَا أَحْسِبُهَا نُفَايَةً لِكَيْ أَرْبَحَ الْمَسِيحَ، 9وَأُوجَدَ فِيهِ، وَلَيْسَ لِي بِرِّي الَّذِي مِنَ النَّامُوسِ، بَلِ الَّذِي بِإِيمَانِ الْمَسِيحِ، الْبِرُّ الَّذِي مِنَ اللهِ بِالإِيمَانِ. 10لأَعْرِفَهُ، وَقُوَّةَ قِيَامَتِهِ، وَشَرِكَةَ آلاَمِهِ، مُتَشَبِّهًا بِمَوْتِهِ، 11لَعَلِّي أَبْلُغُ إِلَى قِيَامَةِ الأَمْوَاتِ. 12لَيْسَ أَنِّي قَدْ نِلْتُ أَوْ صِرْتُ كَامِلاً، وَلكِنِّي أَسْعَى لَعَلِّي أُدْرِكُ الَّذِي لأَجْلِهِ أَدْرَكَنِي أَيْضًا الْمَسِيحُ يَسُوعُ. 13أَيُّهَا الإِخْوَةُ، أَنَا لَسْتُ أَحْسِبُ نَفْسِي أَنِّي قَدْ أَدْرَكْتُ. وَلكِنِّي أَفْعَلُ شَيْئًا وَاحِدًا: إِذْ أَنَا أَنْسَى مَا هُوَ وَرَاءُ وَأَمْتَدُّ إِلَى مَا هُوَ قُدَّامُ،14أَسْعَى نَحْوَ الْغَرَضِ لأَجْلِ جَعَالَةِ دَعْوَةِ اللهِ الْعُلْيَا فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ. 15فَلْيَفْتَكِرْ هذَا جَمِيعُ الْكَامِلِينَ مِنَّا، وَإِنِ افْتَكَرْتُمْ شَيْئًا بِخِلاَفِهِ فَاللهُ سَيُعْلِنُ لَكُمْ هذَا أَيْضًا. 16وَأَمَّا مَا قَدْ أَدْرَكْنَاهُ، فَلْنَسْلُكْ بِحَسَبِ ذلِكَ الْقَانُونِ عَيْنِهِ، وَنَفْتَكِرْ ذلِكَ عَيْنَهُ.”(في 3)

الجاه، السلطة ، الاسم ، اللقب، الوظيفة، التحكم، النظام الزائف، التدين، المال، الشهرة،الحرية الغاشة، العدالة الزائفه كل ماهو ثمر من شجرة معرفة الخير والشر، العادات التي هي ضد الملكوت وإيماننا، الأمتلاك وحبه.. كلها نفايات اشياء أنتهت صلاحيتها لنا في المسيح وأصبحت نفاية ، انظر بولس الرسول وهو يسرد القابه ، خدمته القديمة في الهيكل ، جنسيته بل وأي شيء مجرد ان يعُطل فخره هو نفاية .. بضاعة فسدت في عينه وجودها يؤرقه وبقائها ينشر الأوبئه والأمراض لذا أسرع لينسى كل ماهو وراء، ليرى فقط ما أمامه، مفتكر فقط في هذا القانون عينه والذي تعلمه من سيده المصلوب المقام من الاموات التي اشتري الكنيسه لخطبته إلى الابد ليقدمها عروس عذراء.

هلم نُلقي بالنفايات لأنها حقًا نفايات، لاتحاول اصلاحها أو حفظها، ولاتظن أنك يوماً ستحتاج إليها، هناك خطورة على صحتك الروحية، على حياتك بإبقاء هذه النفايات جانبك قد تشتهي طعمها وتنسى أنها فسدت فتأكل منها وتعلم أنك عريان ومن جديد تسقط وتختبىء من الله… ربما تعيدك إلى القديم، فبعض النفايات فيها أمان وستحاول اقناعك بانها الأفضل والأشهر، وهي في بيوت الأغلب وعلى أسرة الكثيرين، لكن تذكر قول الغرباء الذين تجردوا من كل شيء:

“13فِي الإِيمَانِ مَاتَ هؤُلاَءِ أَجْمَعُونَ، وَهُمْ لَمْ يَنَالُوا الْمَوَاعِيدَ، بَلْ مِنْ بَعِيدٍ نَظَرُوهَا وَصَدَّقُوهَا وَحَيُّوهَا، وَأَقَرُّوا بِأَنَّهُمْ غُرَبَاءُ وَنُزَلاَءُ عَلَى الأَرْضِ. 14فَإِنَّ الَّذِينَ يَقُولُونَ مِثْلَ هذَا يُظْهِرُونَ أَنَّهُمْ يَطْلُبُونَ وَطَنًا. 15فَلَوْ ذَكَرُوا ذلِكَ الَّذِي خَرَجُوا مِنْهُ، لَكَانَ لَهُمْ فُرْصَةٌ لِلرُّجُوعِ. 16وَلكِنِ الآنَ يَبْتَغُونَ وَطَنًا أَفْضَلَ، أَيْ سَمَاوِيًّا. لِذلِكَ لاَ يَسْتَحِي بِهِمِ اللهُ أَنْ يُدْعَى إِلهَهُمْ، لأَنَّهُ أَعَدَّ لَهُمْ مَدِينَةً.” (عب 11)

يقول الكتاب انهم لو تذكروا هذه النفايات لرجعوا إليها ككلب عاد إلى قيئه، لتراجعوا عن هدفهم والذي لم يحققوه المفاجأة أنهم ماتوا فقط بإيمان في أنه يوما حتى ولو لم يروه سيحققوه آخرين دخلوا على تعبهم.

ولهذا لا يخجل الله ولايستحي ان يكون لهم إلهًا، ومدينة يعدها بنفسه، اساسها مقدس، مدينة مؤمّنه لهم حتى لو لم يروا ماوعد به .. ولهذا يُسمى إيمان وتعريف واضح جلي في كلمة الله انه الإيقان بأمور لاتُرى.

صرخة هامة جداً لهذا الجيل:-

“15«فَمَتَى نَظَرْتُمْ «رِجْسَةَ الْخَرَابِ» الَّتِي قَالَ عَنْهَا دَانِيآلُ النَّبِيُّ قَائِمَةً فِي الْمَكَانِ الْمُقَدَّسِ ­لِيَفْهَمِ الْقَارِئُ­ 16فَحِينَئِذٍ لِيَهْرُب الَّذِينَ فِي الْيَهُودِيَّةِ إِلَى الْجِبَالِ، 17وَالَّذِي عَلَى السَّطْحِ فَلاَ يَنْزِلْ لِيَأْخُذَ مِنْ بَيْتِهِ شَيْئًا، 18وَالَّذِي فِي الْحَقْلِ فَلاَ يَرْجعْ إِلَى وَرَائِهِ لِيَأْخُذَ ثِيَابَهُ. 19وَوَيْلٌ لِلْحَبَالَى وَالْمُرْضِعَاتِ فِي تِلْكَ الأَيَّامِ! 20وَصَلُّوا لِكَيْ لاَ يَكُونَ هَرَبُكُمْ فِي شِتَاءٍ وَلاَ فِي سَبْتٍ، 21لأَنَّهُ يَكُونُ حِينَئِذٍ ضِيقٌ عَظِيمٌ لَمْ يَكُنْ مِثْلُهُ مُنْذُ ابْتِدَاءِ الْعَالَمِ إِلَى الآنَ وَلَنْ يَكُونَ. 22وَلَوْ لَمْ تُقَصَّرْ تِلْكَ الأَيَّامُ لَمْ يَخْلُصْ جَسَدٌ. وَلكِنْ لأَجْلِ الْمُخْتَارِينَ تُقَصَّرُ تِلْكَ الأَيَّامُ. 23حِينَئِذٍ إِنْ قَالَ لَكُمْ أَحَدٌ: هُوَذَا الْمَسِيحُ هُنَا! أَوْ: هُنَاكَ! فَلاَ تُصَدِّقُوا. 24لأَنَّهُ سَيَقُومُ مُسَحَاءُ كَذَبَةٌ وَأَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ وَيُعْطُونَ آيَاتٍ عَظِيمَةً وَعَجَائِبَ، حَتَّى يُضِلُّوا لَوْ أَمْكَنَ الْمُخْتَارِينَ أَيْضًا. 25هَا أَنَا قَدْ سَبَقْتُ وَأَخْبَرْتُكُمْ. 26فَإِنْ قَالُوا لَكُمْ: هَا هُوَ فِي الْبَرِّيَّةِ! فَلاَ تَخْرُجُوا. هَا هُوَ فِي الْمَخَادِعِ! فَلاَ تُصَدِّقُوا. 27لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الْبَرْقَ يَخْرُجُ مِنَ الْمَشَارِقِ وَيَظْهَرُ إِلَى الْمَغَارِبِ، هكَذَا يَكُونُ أَيْضًا مَجِيءُ ابْنِ الإِنْسَانِ. 28لأَنَّهُ حَيْثُمَا تَكُنِ الْجُثَّةُ، فَهُنَاكَ تَجْتَمِعُ النُّسُورُ.” (مت 24)

” 23وَوَيْلٌ لِلْحَبَالَى وَالْمُرْضِعَاتِ فِي تِلْكَ الأَيَّامِ! لأَنَّهُ يَكُونُ ضِيقٌ عَظِيمٌ عَلَى الأَرْضِ وَسُخْطٌ عَلَى هذَا الشَّعْبِ. 24وَيَقَعُونَ بِفَمِ السَّيْفِ، وَيُسْبَوْنَ إِلَى جَمِيعِ الأُمَمِ، وَتَكُونُ أُورُشَلِيمُ مَدُوسَةً مِنَ الأُمَمِ، حَتَّى تُكَمَّلَ أَزْمِنَةُ الأُمَمِ.” (لو21)

في هذا النص كثير من التفاسير والافكار ولن اخوض لاي منهم لانه ليس موضوع حديثي وللنص أبعاد كثيرة .. لانه يتكلم عن المُختارين وعن ما يسبق المجي الأخير للمسيح… ولكن سأخوض في أمر روحي فقط دون محاولة التفسير لصرخة نبوية لهذا الجيل.

إن التحذير بشكل روحي كان “ويل للحبالي والمرضعات” في هذا الوقت … نعم ويل لكل مولود لم يُولد وويل لكل من لم ينضج وبقى بجانب أُمه طفل.

أحبائي إنه تحذير نبوي لنا في هذا الجيل .. فالطبيعة تعلمنا النضوج كثير من الأمهات من الثديات والحيوانات والاسماك باشكالها تضع بيضها أو اطفالها وتتركه للطبيعة ليشق طريقه.. حتى نحن البشر يأتي وقت ولابد أن ننفصل، أن نُفطم ، وإلا هناك خطر شديد من الطفوله الروحية … كثير من الامهات تمسكوا باطفالهم حتى جعلوهم مُعاقين…. هل رأيت شاب يفع ولازال يحتاج للبن أمه، أويجلس جنين مازاد عن الوقت المحدد له في بطن أمه.

ان هذا خطر بل وكل الخطر… كثير من الأمهات يقولون: “مهما كبرت هتفضل في عيني لسه صغير وطفل” حتى لو كان هذا من نابع المحبة لكنه خطر جدا، لانه مليء بعدم النضوج ..برفض أن يكبر ابني ويذهب عن حضني.. وهذا مافعلناه في كثير من الأوقات بتابعينا جعلنا منهم أُضحوكة ومرضى لأننا نرفض أن نعترف بفطامهم نرفض أن يذهبوا بعيدًا، فحب التحكم والسلطة وجمع الناس حولي لهو من أهم النفايات والتي لابد ان ننتزعها من عالمنا الروحي اليوم وحياتنا مع الرب.

لاااااااااااا لرضاعة الكبير ياكنيسة، يامن ضحكتي على قائلها فترفضيها في العلن وتصنعيها في الخفاء … أيها الأُم العزيزة والغالية، أُتركي اولادك ليكبروا، تعلمي من الطبيعة أن الحيوانات تثق في رعاية الرب لأطفالها وبيضها اكثر من ثقتك أنتي في عريسك الحمل، الاب والام الحقيقي لكل مولود ورضيع وطفل.

أفهمي أُيها العزيزة أنك غير قادر على حماية أو توجيه أحد فلقد أخذتي فقط دور المساعد والمشير ليس المتحكم فلابد أن تستفيقي وتعرفي أن أبنك قد كبر، ولابد أن يذهب ويخرج للشوارع، للسجون، للملكوت وإلا مات معوق، وفقد أن يحيا كرجل ناضج يواجه أفكار الحياة وصعوباتها ويتحد بإلهه في ملكوت هو أوسع بكثير من حضنك.

يا أُم لكثيرين لقد اصبحتي مقر المعوقين ومركز المشوهين وبدلاً من أن تصبحي جيش بآلوية، اصبحتي حضانة لأطفالٍ كبار.

لااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ياأُمي ليس هكذا لقد كبرنا، ولابد أن نواجه الحياة ونلتصق بالله ويقودنا روحه وليس أنتي، وحينما نأتي لزيارتك تعملي أننا لن نُقيم لأنه اصبح لنا بيوت اخرى، وعائلات، وهذا ليس لأننا لا نحترمك، بل لأن هذا قانون الطبيعة الإلهي، أن ننضج ونكبر وننتشر ونثمر ونكثر ونملأ الأرض، هذا كان قول سيدنا من التكوين.

لتتركينا نحيا الملكوت ونزورك ونحترمك ونوقرك كأم وأُخت…أيُها العروس.

الصرخة أتى ميعادها اليوم، ويل للحبالى والمرضعات، ويل لكل أُم تريد أن تُبقى الجنين ولا تلده، وويل لكل أُم تُرضع إبنها وتفقده ميعاد فطامه.

ويل ويل ويل لكل من يعوق هذا الجيل ويريد أن يحتبسه على ان يخرج خارج الاسوار، يخرج للشوارع والأزقة بمناداه واضحة وصحيحة وجلية، يعبد دون الحاجة لمبنى في أي وقت وأي مكان، يعيش المسيح وهو قادر على أن يكون مفطوم مع عائلته وجيرانه وفي عمله، يشارك الرب حلمه في انتشار الملكوت كالنار .

إنها بحق ازمنة صعبه تحتاج للفطام، وتحتاج لاطلاق المولود دون أن يعيقه أحد أوتُعيقه مجرد نفايات…. هيا أيها الجيل أنطلق بعيدًا واسمع قول الرب الذي نادى به للخليقة قديما ناظراُ إلي يسوع بكر كل الخليقة

“27فَخَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُمْ. 28وَبَارَكَهُمُ اللهُ وَقَالَ لَهُمْ: «أَثْمِرُوا وَاكْثُرُوا وَامْلأُوا الأَرْضَ، وَأَخْضِعُوهَا، وَتَسَلَّطُوا عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى كُلِّ حَيَوَانٍ يَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ». تك 1

[/vc_column_text][stm_post_comments][/vc_column][vc_column width=”1/4″][stm_sidebar sidebar=”1097″][/vc_column][/vc_row]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى