صرخة آه

[vc_row][vc_column width=”3/4″][vc_column_text]
تنفجر اّهاتي… اّه واّه اّه ويعلو صوت صراخي وتأوهاتي، أنفلت وانفككت في أهاتي، وأنحبست وأنحشرت في أفكاري، ظل الفراق يُرعبني، والخروج عن رؤياك يقتلني رويداً رويداً.
أتعلم أني خائر بل وحائر! بل كدت أنفجر من حيرتي، وكثرة آلامي ووجعي وصمتي…. ماذا أفعل؟!!
هل ما أريده صعب المنال أم أنه من المُحال؟ هل أُضارب الهواء؟ أم أني اُناطح الفضاء؟!!….. لكن دعني أشاركك أحلامي وأشاطرك أفكاري، تمنيت أن أكون عادي أو بالأصح واحد من محُبيك بل وعاشقيك..تمنيت الاختلاف وليس الخلاف.. تمنيت أن أٌحتضن منك وأحيا بقلبك، أحمل سلطانك وأعبدك، يكون أسمك في قلبي وعقلي وروحي وفي نفسي، تمنيت أن أُباركك وأن تكون كل دُنيتي… وتمنيت أيضاً طلبة غريبة وعجيبة، ولا أعلم هل أنا أحلم و أتخيل؟ ام أنه يُمكن تحقيق مٌنيتي؟ ….تمنيت أن تجد راحتك عندي، وأن تستريح في حضني، وأن أٌحتوى فيك وأتوه في مدارك وأهيم في وجودك (أمن الممكن إستجابة طلبتي؟!!) …فقلبي يحترق من عشقه وفكري يا أبي كاد على الأنفجار من تكتيف أياديّ، فلست أعلم كيف أخرج من أشواقي في أفعالي؟ أو كيف أصنع قرارتي بناء على حُبي؟
هل من الممكن أن تستلم دفتي؟ وتُبحرني في مياه حبك وجو عشقك؟ هل من الممكن أن تقودني وتسوقني وتروضني وتضمنى وتغيرني وتسخرني؟… نعم أريدها عبودية وسخرية عشق.. نعم أنا أعنيها، حتى وإن كان جسمي يتمرد عليها …اّه
أشهد يا قلمي، وتذكري يا ورقتي ولاتنسي كلماتي.. أكتب يا قلمي بكل حبرك، وأعطي المساحة يا ورقتي لجملتي… أنا مريض في حب المسيح وسقيم في شوقه، أنا أُحبه بل أذوب فيه وكأني فص ملح في بحره أو نقطه في سائله.
يارب هب لي ماتبقى من عمري احياه لك، وأنا في انكساري وخشوعي، وأجعل قلبي طريق لك، ومن حياتي أكليل لك، وأصنعني كما تشاء.. كيفما تشاء.. وقتما تشاء….. أنت لي كل المُنى.. أنت لي معنى الحياة لكني خائف أن احب الموت أكثر من الحياة.
فنقائصي كبيرة يا أبي وضعفي أكبر من أن يُحتمل، ولكني أعلم أنك تحتمل، فأدبني ولكن لاتطلقني، أجلدني ولكن لاتتركني، بل أتركني في رحابك وأطلقني في طريقك….. بـــــــــــــحــبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك.
[/vc_column_text][stm_post_comments][/vc_column][vc_column width=”1/4″][stm_sidebar sidebar=”1097″][/vc_column][/vc_row]




