أين الأثنين أو الثلاثة الخاصين بدائرتك
[vc_row][vc_column width=”3/4″][vc_column_text]أین الأثنین أو الثلاثة الخاصین بدائرتك؟
بقلم دانیال دیفانو
أود أن أطرح علیك سؤالا ، إنه لیس للجمیع ، إنه من أجلك ، لذلك تخیل أنك في مطبخ منزلك ، تصنع قھوتك وانا أسالك وجھا لوجه: من ھما الشخصان أو الثلاثة بأسمائھم ولقبھم الذي تكرس لھم طاقتك ، ولمن تكرس حیاتك ووقتك ، وجھدك فوق كل نشاط آخر وتجعلھم تلامیذ لیسوع؟
الشخصان أو الثلاثة الذین ستعطي الأولویة لھم ، تكونوا معاً للصلاة، الصیام، الزیارة، التنزه، الخروج معا لمشاركة الإنجیل ، لقضاء الأجازات مع العائلات.
الشخصان أو الثلاثة الذین حینما تموت سیواصلون تعلیم حق لله بإخلاص دون أن یتأثروا بآخر الأخبار التي تظھر باستمرار في العالم والمجتمع.
إذا كنت ، إلى جانب المكان الذي تتجمع فیه، تتحمل مسؤولیة أماكن مختلفة ، فمن ھم الأثنین أو الثلاثة الذبن یعیشون التعلیم معك لكي تكون قادرًا لأن تقول للاخرین “تعال وانظر كیف یعمل ھذا بطریقة فعالة”؟
إذا لم یكن لدیك ھذه الأسماء الثلاثة في ذھنك بكل ثقة ، فعلیك أن تصلي ، واطلب من لله أن یُعرفك من ھم لأن ذلك یعتمد على مستقبل مُجتمعات جدیدة من التلامیذ الذین سیعیشون ملكوت لله.
اثنان أو ثلاثة الذین یمكنك أن تطلب منھم النظر إلى عیونھم ؛
“أیھا الأعزاء ، أین ھذان الشخصان أو الثلاثة الذین ستكرس لھم حیاتك ، وقتك ، وجھدك في الاستعداد لیصیروا تلامیذ یسوع؟ ھؤلاء الثلاثة لابد ان یكون لكل واحد منھم ثلاثة وھكذا یصبح لھم تسعة ، وھلم جرا. وبھذه الطریقة ستمتد مملكة الله مع العاملین الذین شكلوا صورة المسیح. لأن ھذا ھو ما فعله یسوع للمُضي قدمًا بالھدف الأبدي والوفاء بإرادة الآب: “لتشكیل العاملین الذین یشكلون العاملین[/vc_column_text][stm_post_comments][/vc_column][vc_column width=”1/4″][stm_sidebar sidebar=”1097”][/vc_column][/vc_row]



