وَيُكْرَزُ بِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِ هذِهِ فِي كُلِّ الْمَسْكُونَةِ شَهَادَةً لِجَمِيعِ الأُمَمِ. ثُمَّ يَأْتِي الْمُنْتَهَى…مت 14:24

أخوتي الأحباء
نعمة وسلام من قلب عريسنا لأرواحكم!. الله هنا. هو دائماً قادر ويُشكل حياتنا بقدر مانخضع له ونعطيه مساحة لقيادة حياتنا.

كما بدأنا نشعر من وقت ليس بقليل أن موسم جديد على وشك أن يبدأ في حياتنا وفي الظروف المحيطة بنا وتطورات جدت لتُعيد تشكيل تاريخنا. نحن نؤمن أننا الآن في هذا الموسم الجديد. الله الأن يُعد قلوبنا ويُنهض فينا كلمة “إعادة البناء” في قلوبنا أفكارنا وحياتنا. هو دائما يعرف الطريق لقلوبنا وأفكارنا. نحن مازلنا في وقت الأعداد لأستقبال أعظم مجد سيأتي ويعلن في أواخر الدهور. أن نحيا ونعمل مع الله في ملكوته هو هدفنا الأول اليوم. أن نشاركه رغباته وأن نذهب وراءه لأي مكان هو يريده وأن نصنع اي شيء يطلبه.

نريد أن نكون معه ونسأل من الروح القدس أن يقودنا ويُعطينا قوة ويعلن لنا أعلاناته الجديدة في طريقة حياتنا وفي قلوبنا.

تركيزنا هو:

1- أكثر من ذي قبل نسعى لنعرف ونعيش ونطلب قلب ووجه الله أكثر ، إعلاناته والعلاقة الحميمية معه كعروس له. نسعى أن نكون متخصصين في أعلان مشيئته كعريسنا ونفهم أفكاره.

2- نسعى الآن أكثر وأعمق وبشكل مباشر أن نذهب لقلوب الناس. نحن لانركز من الأن على المباني والمنظمات والهيئات والأنظمة الهرمية. نحن أدركنا أن ملايين من شعبنا لم يزر أي من المبانئ التي تنتمي للاتجاهات المسيحية. نحن متأكدين أنه وقت لأنتشار الملكوت بطريقة جديدة وليس بالنظام القديم. نحن نريد أن نعيش مع الناس ونُعلن الحق كامل من خلال علاقتنا بهم. وجدنا أن الرب يتحرك من خلال الافراد ومجموعات وأي مكان يريد. بشكل بسيط، في كنائس بيتية او مجموعات أينما وجدت هي الكنيسة في شكلها الأول والبسيط كما وصفها سفر أعمال الرسل. نحن نشعر أن الرب يدعونا لأن نتحرك بمبادئ الكنيسة الأولى خارج الانظمة الدينية للبيوت والشوارع والأماكن المفتوحة. هو أرسلنا لنعيش مع الناس ونتلامس معهم ببشارة الملكوت.

إيماننا :
– نؤمن باللاهوت الكامل لألهنا ومخلصنا وسيدنا وعريسنا يسوع المسيح ونؤمن أنه هو الله الأزلي الأبدي (في 11:2)